أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
42
معجم مقاييس اللغه
قوع القاف والواو والعين أصلٌ يدلُّ على تبسُّط في مكانٍ . من ذلك القاع : الأرض المَلْساء . والألِفُ في الأصل واو ، يقال في التصغير قُوَيْعٌ . قال ابن دريد « 1 » : القَوْع : المِسْطح الذي يُبسَط فيه التَّمر ، والجمع أَقْوَاع . فأمّا القَوْع ، وهو ضِرابُ الفحلِ الناقةَ ، فليس من هذا الباب ، لأنَّه من المقلوب . وأصله قَعْو ؛ وقد ذُكِر . وممّا شَذّ عن هذا الباب قولُهم : إنّ القُوَاعَ : الذَّكر من الأرانب . قوف القاف والراء والفاء كلمةٌ ، وهي من باب القَلْب وليست أصلا . يقولون : هو يَقُوف الأثَرَ ويَقْتافُه بمعنَى يقفو . ويقولون : أَخَذَ بقُوفَةِ قَفاه « 2 » ، وهو الشَّعْرَ المتدلِّى في نُقْرة القَفا . قوق القاف والواو والقاف كلمةٌ ، يقولون : القُوق « 3 » : الرَّجُل الطويل . قول القاف والواو واللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ يقلُّ كلمه ، وهو القَول من النُّطق . يُقال : قَالَ يَقُول قَولًا . والمِقْوَل : اللِّسان . ورجل قُوَلةٌ وقَوَّالٌ : كثير القَول . وأمّا أَقْوَال « 4 » . « 5 » . .
--> ( 1 ) في الجمهرة ( 3 : 134 ) . ( 2 ) وبقوفها أيضا ، بطرح التاء . ( 3 ) والقاق أيضا والقواق ، كغراب . ( 4 ) كذا . ولعله : « ابن أقوال » . ( 5 ) بياض في الأصل . وفي اللسان : « وهو ابن أقوال وابن قوال ، أي جيد الكلام فصيح » .